القائمة الرئيسية

الصفحات

[slide] اخر المشاركات

مفهوم الجودة في التعليم _المفيد التربوي

الرئيسية/التعليم / مفهوم الجودة في التعليم

مفهوم الجودة في التعليم
مفهوم الجودة في التعليم 




ذات صلة
محتويات 
  • التعليم 
  • مفهوم الجودة في التعليم 
  • التعليم في المغرب 


التعليم

 يمكن تعريف التعليم على أنه عملية بناء للمعرفة وتنشئة للمهارات والخبرات والمبادئ الأساسية التي يتلقاها المتعلم، ويندرج مفهوم وسائل التعليم والتدريس والتكوين والبحث تحت مفهوم بيداغوجيا التعليم والتعلم، هي مجموعة من المناهج التعليمية الشاملة، وغالبا ماتدور رحى العملية التعليمية بين المعلم والمتعلم، يمكن أن ينهج المتعلميين أسلوب التعليم الذاتي دون الحاجة إلى معلم، من خلال البحث عن المعلومات والمهارات والمبادئ بأنفسهم، أصبح التعليم اليوم ركيزة أساسية في بناء الحضارات ونهضة الشعوب، لا شك أن هناك بون شاسع بين المتعلم والأمي، وكذلك الفرق بين الأمة المتعلمة والأمة المتخلفة، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى مفهوم الجودة في التعليم إضافة إلى إلقاء نظرة على واقع التعليم في المغرب .

مفهوم الجودة في التعليم

يُعْرَف مفهوم الجودة في العليم على أنّه ذلك الجهد يبدله الذي العاملين في الحقل التعليمي بشكل عام والمعلم بشكل خاص، وتقاس درجة الجودة في المجال التعليمي بتكاتف جهود العاملين في الحقل التعليمي مع بعضهم البعض، في سبيل تحقيق مجموعة من المعايير والإجراءات بهدف التحسين المستمر للمنتوج التعليمي وتكيفيه مع متطلبات مجتمع المتعلمين، ومفهوم الجودة في التعليم يرمي إلى تصحيح المسار التربوي والتعليمي، وجعله مسارًا متقنًا بآليات ومعايير تربوية سليمة، قادرة على الرفع من مستوى التحصيل الدراسي  بمجهود قليل وتكلفة أقل، وعلى الرغم أنَّ مقاييس الجودة في التعليم تختلف من بلد إلى آخر، إِلَّا أَنَّهَا تتوافق وتجتمع جميعها في محصلة النتائج أولًا، وبمواصفات هذه النتائج ومعاييريها ثانيًا، ولتحقيق الجودة في التعليم يتعين إصدار مجموعة من الأسس التنظيمية والقوانين،  التي يحقق تنفيذها الوصول إلى الأهداف المنشودة والاستراتيجيات الناجحة في كُلّ المؤسسات التربوية والتعليمية.

وتجدر الإشارة إلى أَنَّ الطالب هو المستفيد الأول من تحقيق الجودة في التعليم، فهو جوهر العملية التعليمية في كلِّ المؤسسات التعليمية فهو يتحمل مسؤولية المشاركة في إعداد وصياغة تصميم آليات تماثل تطوير العملية التعليمية، ثمَّ يحضر دور المعلم الذي تقع على عاتقه مسؤولية بناء العملية التعلمية، وتوفير بيئة سليمة وملائمة لتحقيق هذه العملية بالجودة المطلوبة، إضافة إلى تولي المعلم مسؤولية إرشاد وتوعية الطالب بأهمية  التعليم وأنها السبيل لتحقيق التنمية الذاتية وطريق المستقبل


التعليم في المغرب

بعد الحديث عن مفهوم الجودة في التعليم، من الجدير بالذكر أن التعليم في المغرب بحاجة ماسة إلى دراسة معمقة وتغير جدري في كثير من الأنظمة والقوانين المسؤولة عن جودة التعليم، فميزانية التعليم لا تزال متدنية بشكل عام، وينبغي على المسؤولين في قطاع التربية والتعليم الرفع من قيمة الميزانية المخصصة للنهوض بالتعليم بشكل عام، ولا شكَّ أن الزيادة في الأموال المرصودة لحقل التعليم ستؤدي إلى زيادة في التجهيزات اللازمة لرفع جودة العملية التعليمية، كزيادة البنى التحتية والمخابر العلمية لمختلف التخصصات، ومن إكراهات مشاكل التعليم في المغرب بشكل عام والعالم القروي بشكل خاص، ضعف الاهتمام بالنوابغ  الشابة أو غياب السعي وراء اكتشافها، كالمواهب الأدبية أو العلمية أو الرياضية.

 ويعاني التعليم في بلادنا أيضًأ من غياب قاعات ومخابر متطورة لتعليم اللغات الأخرى بالطرق الحديثة بعيدًا عن الأساليب التقليدية، فوسائل التعليم الحديثة التي تعتمد على الشاشات الإلكترونية والاستماع والمحادثة تُعدُّ وسائل علمية حديثة أثبتتْ  نجاعة وجودة علمية أعلى من الوسائل التعليمية الكلاسيكية .

reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق