القائمة الرئيسية

الصفحات

استراتيجيات التعليم والتعلم عند الأطفال

 

استراتيجيات التعليم والتعلم عند الأطفال



نستعرض في هذه التدوينة أساليب واستراتيجيات التعليم والتعلم الأطفال المختلفة المتوفرة للمعلم (ة) يمكن استعمالها حسب حاجات الأطفال واهتماماتهم واساليب تعلمهم، وهذه الأساليب لا تتناقض مع أهمية تفاعل الأطفال المباشر مع المواد والتعلم النشط ولكن توفر للمعلم (ة) امكانيات لتعزيز اللعب والتعلم النشط وأثبتت هذه الاستراتيجيات والتي تركز على المتعلم أنها مناسبة ناجعة في تعليم الأطفال حين نطبقها حسب حاجاتهم.

أساليب تعليمية يستعملها المعلم (ة) حين يتفاعل مع الأطفال:

 

ونعرض لكم استراتيجيات التعليم والتعلم عند الأطفال:


  • التشجيع والثناء من خلال إعطاء ملاحظات معززة وداعمة للطفل عندما يتعلم شيئا جديدا أو يتقن مهارة معينة مثل إجابة صحيحة» حسن جدا للطفل في المثال أعلاه.


  • التسليم بصحة التصرف والتأكيد المطمئن للطفل كالقول أن هذا السؤال جداً مهم وعلينا أن نفكر به أو افهم هذا السؤال وعلينا التفكير بحلول. توفير ردود فعل آنية ومركزة لتشجيع بشكل محدد مثلا القول أعجبني جوابك أن التفاحة هي تشبه الكرة، في المثال أعلاه.


  • التحلي بتصرفات نموذجية أمام الأطفال ليكون تقليدهم إيجابي العرض، والمقصود هنا أن تعرض المدرس الإرشادات وطريقة تنفيذ النشاط أمام الأطفال وخصوصا عندما تكون المهمة صعبة لبعضهم فمثلاً عند قص الورق للنشاطات المختلفة في الوحدات قد تكون الحاجة للمعلم (ة) ضرورية لعرض طريقه القص أولاً، وتوفير نموذجا خاصا للأطفال توجيه الأسئلة والمقصود هنا توجيه الأسئلة المفتوحة للأطفال فمثلا في المثال السابق بدل أن تسأل الملعب على شكل مستطيل من المكن أن توسع السؤال وتسأل ماهي صفات ملعب كرة القدم؟ أو التساؤل مع الأطفال لحل المشكلات الموجودة في المنهاج بصورة مواقف أو معضلات تهم الأطفال وتحثهم على البحث واقتراح أنسب وأفضل الحلول فمثلا في موضوع الزراعة يتساءل الأطفال بإرشاد المدرس عن أسباب عدم نجاح زراعة الشجر في الروضة ويتحدث الأطفال عن إيجاد الحلول والاستنتاجات المناسبة.


  • توفير المعلومات وخصوصا عندما يتساءل الأطفال حول ظواهر معينة أو مواضيع محددة. هذا لا يعني أن يعرف المعلم (ة) الإجابات لكل الأسئلة وإنما يعلم الأطفال ويعرض عليهم الطرق للوصول إلى المعلومات عن طريق البحث العلمي على الحاسوب إن توفر، أو التحدث إلى الخبراء في زياراتهم للروضة.


  • الإرشاد وتيسير التعلم وذلك من خلال التفاعل مع الأطفال خلال اللعب والتوجيه الإيجابي للتصرفات وطرق المعرفة، وتوفير المعلم(ة) المقدار المناسب من الدعم الذي يحتاج إليه الأطفال للقيام باكتشاف ما، أو تعلم مفهوم جديد والوصول إلى منطقة الفهم العلياء للطفل لتحقيق الحد الأقصى من التعلم.

  • تقديم المساعدة الفردية والشخصية لفهم نشاط أو لفهم معلومات ومهارات معينة ما يوفر إمكانيات إضافة التحدي، وننصح المعلم(ة) بذلك في تطبيق النشاطات المختلفة فـإن كان النشاط سهلاً على بعض الأطفال نقترح إضافة صعوبة معينة للنشاط، مثلاً إن عرف الطفل أن التفاحة دائرية كالكرة تطلب منه أن يتجول في الغرفة وأن يجد أشكالا أخرى مثل الدائرة وإن كان النشاط معقدا تبسطه. وإن كان المفهوم جديدا لطفل البستان مثلاً تعرض المعلمة صورا لمختلف المجسمات الدائرية.

عرض التعليقات

تعليقات