القائمة الرئيسية

الصفحات

عشرة نصائح لعلاج مشكلة ضعف التحصيل الدراسي

 

عشرة نصائح لعلاج مشكلة ضعف التحصيل الدراسي

مفهوم التحصيل الدراسي واهميته؟

التحصيل الدراسي هو العمل الذي يقوم به الطالب في المجالات والموضوعات المدرسية المختلفة ويُقاس مدى تطوُّر اداء الطالب بمقدار المعرفة العلمية التي يتحصَّل عليها، بالإضافة إلى الاختبارات وتقديرات التي يضعها المدرسين.  ويتم قياس تحصيل الطالب عن طريق اختبارات وتقديرات المدرسين.

 

فالتحصيل الدراسي والإنجاز الدراسي هو رغبة الطالب للوصول إلى تحقيق المعرفة، وهناك يبرز الدافع والرغبة الجامحة للتحصيل الدافع او الرغبة هما من يدفع الطالب إلى بلوغ مستويات دراسية عالية ومتفوقة.

 

 تسعى المؤسسات التعليمية جاهدة للقضاء على ضعف التحصيل الدراسي، والرفع من مستوى التحصيل الدراسي، تولي المؤسسات التعليمية اهتماما خاص من حيث توفير الأجواء الملائمة لتعليم الطلبة ومساعدتهم على التغلب على ما يواجهونه من صعوبات ومشاكل في مسيرتهم التعليمية والعلمية، وذلك من خلال العمل مع كوادر تعليمية تمتلك من الخبرات والمؤهلات العلمية العالية التي تمكنهم من التعامل وحل المشكلات التي تواجه الطلاب.

 

لذلك أصبحت المؤسسات التعليمية في حاجة ماسة لوجود خدمات إجتماعية في المدارس وتواجد اختصاصي اجتماعي في الشأن المدرسي من أجل العمل على معالجة المشكلات التي تؤثر سلبا على مسيرة الطلاب التعليمية وأهمها معضلة ضعف التحصيل الدراسي، هي أحد أبرز العوامل التى تؤدي الى تسرب وهروب الطلاب من المدرسة.

 

لذلك يبقى الدافع عند الطالب القوة والمحرك الأساسي، الذي يقف وراء سلوكياتنا اليومية، وهو عامل تحفيز وحث الكائن البشري على اكتساب التعلُّم سلوكًا وخبرات معينة في سبيل تحقيق غايات وأغراض معينة.

ما هي أسباب ضعف التحصيل الدراسي؟

من بين أسباب ضعف مردود التحصيل الدراسي هو الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، نحن نسجل ملاحظة غاية في الأهمية، مستوى التعليم في الأسر ميسورة الحال التي  تتوفر فيها شروط الحياة الكريمة، يكون فيه دافع الأبناء في تحصيل العلم بمستويات أكثر تقدما ، فالأب الذي أكمل دراسته الجامعية يولي العناية والاهتمام بأبنائه حتى يصلوا إلى نفس المستوى التعليمي او اكثر، في حين أن الأسر الأقل تعليما يمكن ألا تهتم بذلك، لكن هذا المفهوم ليس قاعدة عامة ولا يمكن إسقاطه على العامة، فهناك أسر مستواها الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي اقل من المتوسط ويكون أبناؤها اشد حرصا على تحصيل العلم وكسب أعلى الدرجات العلمية.

من الأسباب الأكثر شيوعا تأثير رفقاء السوء على الأشخاص ذوي الشخصيات المهزوزة أما من تكون له كاريزما قوية ومتزنة لا يتأثر كثيرا.

  • ضعف القدرات الذهنية للطالب وبطىء الاستجابة لديه وعدم قدرته على استيعاب المعلومات التي يتلقّاها.
  • إصابة الطالب بالمشاكل الصحية مثل: ضعف النظر، أو ضعف السمع، أو ضعف البنية الجسدية ممّا يُسبّب التعب والإرهاق له معظم الوقت، وعدم الحصول على ساعات كافية من النوم غالبا ما يؤدّي إلى فقدانه التركيز في الصف.
  • إصابة الطالب بالمشاكل النفسية مثل ضعف الشخصية أو الإحباط أو التوتر والقلق.
  • فقدان الطالب الرغبة في الدراسة لأسبابٍ متعددة مثل: كره المادة التعليمية او مُدرس المادة التعليمية، أو كرهه للمدرسة وشعوره بالضيق من الطلاب المُحيطين به.
  • تعرّض الطالب لمشاكل أسرية مثل: انفصال الوالدين، أو التعرّض للعنف الأسري، والتمييز، والظلم داخل الأسرة مما يُسبّب تشتت انتباه الطالب داخل الفصل.
  • غياب اهتمام الوالدين أو أحدهما بالدراسة بسبب انشغالهما بأعمالهما أو الجهل بأهمية الدراسة، الطالب يحتاج إلى المراقبة والمتابعة في البيت لتحقيق الغاية المنشودة من التدريس فلا تقع المسؤوليّة على المدرسة فقط.
  • إنشغال الطالب بالأعمال الخارجية التي تأخذ منه معظم الوقت بدلاً من استغلالها في الدراسة، مثل: الأشغال المنزلية أو العمل على تحسين دخل الأسرة.
  • العوز المادي؛ حيث تعجز الأسرة على توفير مُستلزمات الدراسة فيشعر الطالب بالإحباط والدونية مما يؤثر على قدرته الاستيعابية.
  • افتقار المدرسة بنية تحتية والمرافق الترفيهية التي تُحبّب الطالب بالمدرسة وتجعل لديه الرغبة بالذهاب إليها، وافتقارها للتنظيم فتكون الامتحانات متلاحقة انعدم الوقت الكافي للدراسة.
  • ضعف القدرات التعليمية عند المدرسين؛ فالطلاب يحتاجون إلى بيداغواجبة تدريسيةٍ مختلفةٍ لتوضيح المعلومات وترسيخها في الأذهان.
  • ضعف المادة الدراسية نفسها وعدم ترابطها معاً وافتقارها لأسس بناء المواد الدراسية.

كيف تعالج مشكلة ضعف التحصيل الدراسي؟

لعلاج هذه المشكلة يجب أن يولي الأوصياء على قطاع التربية والتعليم من المعلمين وأولياء الأمور ومشرفين تربويين وإدارة المدرسة رعاية والاهتمام لتوفير شروط التحصيل الدراسي والرفع من قيمته.

1- مراجعة المناهج التربوية والتعليمية وطرق التدريس التي تعلم الطلاب المتأخرين عن الدراسة بها، في حالة ثبوت عدم فعاليتها وكفاءتها يجب إعداد برامج جديدة ومبتكرة لمراعاة خصائص الطلبة الذين يعانون من ضعف في مردودهم الدراسي، بحيث تُصبح قادرة على استيعاب قدراتهم وحاجاتهم، ومن المهم أيضاً مراعاة المستويات والفروقات الفردية بين الطلبة. تنمية قدرات واهتمامات وميول الطالب المتأخر دراسياً، وذلك من خلال إشغاله بالأنشطة والوسائل التعليمية المختلفة

2- مراعاة الدوافع المتولدة لدى الطلاب المتأخرين دراسياً، وتحقيقها من خلال الخبرات والمهارات التي تُساعد على نجاحهم، وتجنبهم الشعور بالإحباط والفشل.

3- تحفيز الطلبة الذين يعانون من ضعف في تحصيلهم الدراسي وإشباع حاجاتهم وخبراتهم، لتجنب فشلهم وإحباطهم.

4- ضرورة مراجعة المدرس المادة مع الطلبة باستمرار، وتقديم المعلومات لهم، وربطها بالواقع. استخدام الوسائل التعليمية الحديثة والمتطورة؛ كالأجهزة البصرية والسمعية، لأنها تُساعد الطلبة على الاستيعاب والفهم، ومخاطبة الحواس المختلفة لديهم.

5- ضرورة التواصل المستمر بين أولياء الأمور والمعلمين لمتابعة وتقييم الوضع، والتحصيل الدراسي للطلبة.

6-  مراجعة أولياء الأمور لدروس الأبناء باستمرار، والاهتمام بتقويمهم الشهري والفصلي والسنوي لتصحيح ما لديهم من أخطاء، وزيادة فرصة رفع مستواهم التحصيلي.

والمرشد التربوي هو المسئول عن حل مشكلات الطلاب في المدرسة لذلك يجب عليه ما يلي:

7- تقديم النصح للمدرسين وحثهم على الاهتمام بالطلبة وتنويع اساليب التدريس وعدم إهمال أي طالب في الفصل.

8- يجب على المدرسين استخدام وسائل وتقنيات تعليمية جذابة ومشوقة تجذب اهتمام الطلبة للدروس ورفع تحصيلهم الدراسي.

9- تقديم النصح للآباء وإرشادهم على تشجيع أبنائهم على بذل الجهد والمثابرة والتحصيل الجيد والحرص على التركيز والانتباه على إنجاز الوجبات والمهام المنوطة بهم على أحسن وجه.

10- العمل على استخدام الحوافز سواء كانت مادية أو معنويو للمتفوقين، مثل تقديم الشهادات والهدايا الرمزية وتكريمهم أمام زملائهم، وعلى الآباء  تحفيز أبنائهم وتشجيعهم بالسفر أو التنزه وشراء الألعاب التي يرغب الأبناء في شرائها في حدود المعقول، فتكون بذالك حافز لهم للتحصيل الدراسي والتفوق المستمر.


عرض التعليقات

تعليقات