القائمة الرئيسية

الصفحات

مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم ومراحل البناء

مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم

خصائص المشروع الشخصي للمتعلم

مراحل تدرج المشروع الشخصي للمتعلم

مرحلة بناء المشروع الشخصي

مرحلة توطيد وتكييف المشروع الشخصي

المشروع الشخصي للمتعلم ومراحل البناء

مفهوم  المشروع الشخصي للمتعلم

المشروع الشخصي للمتعلم هو تجسيد لنية ، وتحديد لهدف، وتوقع لمجموعة من الوسائل لبلوغه، وهو يتحدد على شكل برنامج أنشطة متتالية تراكمية يتم من خلالها استعمال هذه الوسائل. إذن فهو تواتر دائم بين الغايات وبين التطبيق العيني لأعمال مبرمجة ومخططة مسبقا.

- المشروع الشخصي حسب القرار 062*19بتاريخ 07 اكتوبر 2019 بشان التوجيه المدرسي والمهني والجامعي:

تأسس مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم في مجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي، على تفاعل إيجابي بين الذات والمحيط. وهو بذلك سيرورة ذاتية وداخلية للمتعلم، ذهنية ووجدانية ونفسية واجتماعية، مع إسقاطات مستقبلية لمساره الدراسي والمهني يعمل على عقلنتها باستمرار. ولهذه السيرورة المتجددة والممتدة في الزمن تمظهرات خارجية تتجلى أساسا في مبادرة المتعلم للاستفادة من خدمات التوجيه المدرسي والمهني والجامعي، وانخراطه في مختلف الأنشطة التربوية المنبثقة عنها أو غيرها ذات الصلة بمشروعه، وسعيه إلى توثيق سيرورة تفكيره في مشروعه، وتفاعله الجدي مع المساطر الجاري بها العمل في مجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي. فالمشروع الشخصي للمتعلم هو السيرورة التي ينخرط فيها المتعلم من أجل تحديد هدف مهني يطمح إلى تحقيقه، وتحديد المسارات الدراسية والتكوينية المؤدية إليه، خطته الشخصية لبلوغه، والخيارات البديلة في حالة تعثره في الوصول إلى هذا المبتغى، وكل ذلك في إطار منطق تكامل استراتيجي بين الأداء الدراسي والماضي والحالي، وبين الطموحات والأهداف الدراسية والتكوينية والمهنية المستقبلية.
ويستلزم إرساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم خدمة التوجيه ومواكبة المشاريع، في بيئة مدرسية وتربوية مواكبة وحاضنة لهذه المشاريع، وفق آليات تتبع واستثمار ملائمة. ويتم إرساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم وفق فترتين: فترة أولى تحيل على تمكين المتعلم من تملك المستلزمات المعرفية والمهاراتية التي تتطلبها عملية البناء؛ في حين تحيل الفترة الثانية على المواكبة المفضية إلى تيسير الاندماج المدرسي والاجتماعي والمهني.

ويمكن تحديد مفهوم المشروع الشخصي من خلال ثلاثة أبعاد وهي:
• هو تحديد الهدف والوسائل التي تمكن من بلوغه.
• هو سيرورة وليس نتيجة.
• هو تصرف حركي، واع ومخطط له.
وعندما يطلب من المتعلم بلورة مشروع شخصي، فإن الغرض من ذلك هو إعطاء معنى وجدوى لدراسته وتكوينه ، أي أن يكون هو الفاعل الناشط و الباحث عن كيفية تحقيقه. فهو مرتبط بتاريخ المتعلم، مهاراته، طموحاته وحوافزه.
إذن هو استثمار تدرجي مستقبلي يخول له إمكانية اختيار نوع الدراسات التي سيتابعها وكذا مستقبله المهني.
في هذا الإتجاه يعتبر المشروع الشخصي بمثابة سيرورة دينامية معرفية وعلاقاتية أي طريقة بطيئة و تدريجية بحيث ينمو المشروع مع تقدم التلميذ في مساره الدراسي.
و المشروع الشخصي للمتعلم أيضا مفهوم متعدد الأبعاد: ذو علاقة مع الوسط المدرسي ، الإجتماعي،العائلي، الثقافي و السوسيو مهني.
وهو بذلك بناء معقد يتطلب مساعدة الأسرة وكل الشركاء والفاعلين التربويين. بصفة عامة يتطلب المشروع الشخصي للمتعلم معرفة كافية بثلاث مكونات أساسية: الذات، مسالك الدراسة والتكوين والمهن.

كل ذالك في إطار منطق تكاملي بين الأداء الدراسي والطموحات والأهداف الدراسية والتكوينية والمهنية المستقبلية تقوم عملية إرساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم على تقديم خدمة التوجيه ومواكبة المشاريع، في بيئة مدرسية وتربوية مواكبة وحاضنة لهذه المشاريع، وفق آليات تتبع واستثمار ملائمة.

خصائص المشروع الشخصي للمتعلم
  • الاستمرارية: المشروع الشخصي للمتعلم ليس نشاطا ظرفيا او موسميا يظهر في محطات معينة بحكم الحماس أو العادة، ويختفي في غمرة الانشغال بما هو مألوف، بل هو إطار للعمل، يتطلب ديمومة العمل القائم على التشخيص والبرمجة والتخطيط والتنظيم والتقويم؛
  • الربط والانسجام: المشروع الشخصي للمتعلم آلية لإحداث الربط والانسجام بين ذات المتعلم ومحيطه، وبين مختلف المتدخلين والمشاركين في ذعم ومواكبة المشروع الشخصي للمتعلم؛
  • تنمية الشعور بالانتماء: المشروع الشخصي للمتعلم يساعد في تحقيق الشعور بالانتماء للمؤسسة، وذلك عن طريق جعل مشروع المتعلم نقطة انطلاق مشروع المؤسسة؛
  • التنامي والانتشار: المشروع الشخصي للمتعلم يبدأ كفكرة حالمة مستمدة من الهامشية لتتحول إلى اتجاه، لتصبح هالة ذهنية مهمينة على تفكير وسلوك المتعلم؛
  • الواقعية: وذلك بالأخذ بعين الاعتبار أولويات المشروع الشخصي للمتعلم، والإمكانات المرصودة، والموارد المتوفرة، مع التحكم في عنصر الزمن في مداه القصير والمتوسط والبعيد؛
  • التغيير المخطط: المشروع الشخصي للمتعلم إطار لتنظيم المجهود التغييري بصفة واعية، اعتماذا على ترصيد وتراكم يشمل سيرورة التغيير، والهدف من وراء ذلك تحقيق غاية أو بلوغ هدف معين؛
  • الاستقطاب والانفتاح: يفتح المشروع الشخصي للمتعلم فرصا لاستقطاب مختلف الفاعلين داخل المؤسسة والشركاء خارجها للاندماج في توفير شروط ومستلزمات تنفيذ هذا المشروع.

مراحل تدرج المشروع الشخصي للمتعلم

مع تقدم التلميذ في دراسته، يبدأ في التفكير في بقية مساره الدراسي، وفي نوع التخصص الذي ينبغي اختياره، وأيضا نوع المهنة التي يطمح إلى مزاولتها مستقبلا، وحتى يلازم تفكيره قلق وتردد وحيرة ورؤية غير واضحة لمعالم ما يريد تحقيقه مستقبلا.
لذا، عليه أن يعمل على بناء مشروعه الشخصي الذي يشكل خطة عمل لاختيار مسار دراسي وتكوين من أجل بلوغ الآفاق المهنية المرغوب فيها.
ومن أجل بناء المشروع الشخصي لابد لكل تلميذ من المرور عبر أربعة مراحل أساسية:

1. مرحلة الاستنئناس بمفهوم المشروع الشخصي

تهم هـذه المرحلة السنتين النهائيتين من التعليم الابتدائي، ويرتكز العمل التربوي بها على تمكين المتعلم من التعرف على بعض الخصائص العامة للذات؛ استكشاف بعض مكونات المحيط الدراسي والتكويني المباشر؛

•استكشاف المهن والتعرف على بعض خصائصها؛

•تصحيح التمثلاث الخاطئة السائدة حول المهن.

2. مرحلة بناء المشروع الشخصي للمتعلم 

1 تهم هذه المرحلة سلك التعليم الثانوي الإعدادي، ويرتكز العمل التربوي بها على تمكين المتعلم من التعرف على خصائص الذات وتنمية الكفايات المتعلقة بالاختيار واتخاذ القرار، وعميق المعرفة بالمسارات الدراسية والتكوينية وآفاقها؛

•تحديد الاختیارات الدراسية والتكوينية؛

•تعزيز المعرفة بالمهن، واستكشاف المجالات الاقتصادية

والحياة المهنية؛ واستكشاف عالم المقاولة مع الاستئناس بالحس المقاولاتي.

وتتطلب عملية بلورة المشروع الشخصي والمهني التركيز على مجموعة من النقاط الأساسية نبرزها لكم :

مكامن الضعف؛ 

• مكامن القوة؛ 

• الوسط العائلي؛ 

• الطموح والحوافز؛ 

• منظومة قيم المجتمع؛ 

وأيضا معرفة كافية ب:

• القدرات 

• المهارات 

• الميوالت والاهتمامات

• سمات الشخصية

• والحالة الصحية 

ولجمع المعلومات المتعلقة بمعرفة الذات هناك مجموعة من الوسائل والطرق المساعدة على 

ذلك نوجزها كالتالي: 

✓ استمارات الميوالت المهنية مثل :

• روائز الشخصية

• روائز سيكولوجية

• لقاءات مع الآباء، المدرسين

• لقاءات مع المستشار في التوجيه..

1 مرحلة تصنيف وترتيب الإمكانات. وعلى التلميذ أن يصنف ويرتب الإمكانات المتاحة له حسب قدراته ومؤهلاته وأن يتعرف على الترابطات الموجودة بينها.
2 مرحلة المقارنة والتمييز والتخصيص: يجب على التلميذ أن يقيم الإمكانات المتاحة له، وأن ينتقي أكثرها ملاءمة لقدراته وميولاته وانتظاراته وأن يرتبها حسب أفضليتها عنده.

3 مرحلة التخطيط والإنجاز والتحقيق، وهنا يجب عليه أن يتخذ القرار ويضع خطة لتفعيله وأن يحدد اختيارات بديلة في حالة عدم تمكنه من تحقيق اختياره الأول.
مراحل عملية التوجيه:
عند وصول التلميذ لإحدى المحطات المعنية بالتوجيه “مستوى الثالثة إعدادي، مستوى الجذع المشترك، مستوى الأولى باكالوريا” يكون مطالبا بالتعبير عن اختياراته بتعبئة بطاقة الرغبات يتسلمها من إدارة المؤسسة التعليمية التي يتابع دراسته بها.
وعليه أن يعبئ بطاقة الترشيح إذا وقع اختياره على إحدى المسالك ذات المقاعد المحدودة “يخضع التلاميذ الراغبين في التوجيه الى شعبة الفنون التطبيقية لرائز خاص بهذه الشعبة” فيتم البث في طلبات الترشيح من طرف لجنة الاختيار الأولى، ويقوم مجلس التوجيه المنعقد في نهاية السنة الدراسية بتوجيه التلاميذ معتمدا في ذلك على اختيارات التلاميذ المعبر عنها في بطاقة الرغبات، وعلى قدرات التلاميذ ومؤهلاتهم ونتائجهم الدراسية، وعلى قرارات لجان الاختيار الأولى ثم على اراء وملاحظات أعضاء مجلس التوجيه: الأساتذة – المستشار في التوجيه– المدير – الحارس العام.

3 ـ مرحلة توطيد وتكييف المشروع الشخصي للمتعلم 

تهم هذه المرحلة سلك التعليم الثانوي التأهيلي، ويرتكز العمل التربوي بها على تمكين المتعلم من تحيين اختياراته الدراسية والتكوينية من خلال استثمار محطات التوجيه وإعادة التوجيه ومختلف الممرات والجسور؛ وتعمیق معرفته بالمهن ومتطلباتها؛

• التعرف على مقومات الاقتصاد الوطني وآفاق الشغل الواعدة؛

•تعزیز معرفته بالمسارات الدراسية والتكوينية المؤهلة لذلك؛

•تنمية ثقافته المقاولاتية وحسه الريادي؛

•اكتساب كفايات الاندماج الاجتماعي والمهني.

4 مرحلة تدقیق المشروع الشخصي للمتعلم 

تهم هذه المرحلة التعليم العالي وأسلاك التكوين المهني، ويرتكزز العمل التربوي بها على تمكين المتعلم من تعميق معرفته بخصوصيات ومتطلبات سوق الشغل؛ تعميق معرفته بمختلف برامج التشغيل المتوفرة؟

•تقوية كفایاته اللغوية والذاتية والحیاتية المطلوبة للاندماج المهني؛ تقوية جانبيته المقاولاتية وتعزيز قابليته ل لتشغيل.

•المواكبة وآليات التتبع تشمل مجموع الخدمات والبرامج والأنشطة المناسبة لكل مرحلة من مراحل إرساء العمل بالمشروع الشخصي، وهي تستهدف المتعلم، وتشمل المواكبة التربوية، والمواكبة التقنية الإدارية، والمواكبة التخصصية، والمواكبة النفسية الاجتماعية

1 المواكبة التربوية للمشروع الشخصي 

تقدم المواكبة التربوية من طرف الأساتذة والأستاذ الرئيس، وتقوم على مساعدة المتعلم على الاندماج في الحياة المدرسية، والنجاح في مساره الدراسي؛ تمكين المتعلم من اكتساب المعارف والمهارات والكفايات الضرورية لمساعدته في بناء مشروعه الشخصي؛

•مساعدة المتعلم في تحديد اختياراته الدراسية والتكوينيةوالمهنية.

2. المواكبة الإدارية والتقنية للمشروع التعليمي

تقدم المواكبة الإدارية والتقنية من طرف إدارة المؤسسة، إطار التوجيه التربوي، أطر هيئة التدریس، وتشمل مختلف العمليات التالية:

•تتبع وتوثيق أنشطة المواكبة التربوية؛

•اتخاذ قرارات مرحليـة أو نهائية بخصوص اختيارات المتعلم في إطار مساطر التوجيه المدرسي والمهني والجامعي.

•تتبع النتائج الدراسية للمتعلم بهدف رصد التعثرات وبرمجة التدخلات التصحيحية والداعمة.

 3- المواكبة النفسية والاجتماعية للمتعلم

تقدم المواكبة النفسية والاجتماعية من طرف إطار التوجيه التربوي أو المهني، والأطر المؤهلة بالتعليم العالي، والمختصين الخارجيين، وتقوم علی صد المتعلمین الذين يعانون من مشاكل نفسية واجتماعية، أو يظهرون سلوكات غير تربوية، من شأنها أن تعيق تمدرسهم العادي وتحد من فرص نجاحهم الدراسي؛

برمجة التدخلات الداعمة والملائمة،إحالة الحالات المستعصية على مختصين خارجيين بتشاور مع أولياء أمورهم عند الاقتضاء.

4 المواكبة التخصصية 

تقدم المواكبة التخصصية من طرف إطار التوجيه التربوي أو المهني، والأطر المؤهلة بالتعليم العالي ويتم التمييز بين شكلين للمواكبة التخصصية هما:

•مواکبة مباشرة تقوم على قديم خدمة الإعلام المدرسي والمهني والجامعي؛

•تقديم خدمة الاستشارة في مجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي؛

•المساعدة في سيرورة تحقيق المشروع الشخصي، في التعرف على الجانبية الشخصية والمهنية، وفي تدقيق الاختيارات  الدراسية والتكوينية والمهنية. 

•مواكبة غير مباشرة تقوم على تقديم الدعم التقني للمؤسسة لإرساء » بيئة مدرسية وتربوية مواكبة«؛

•تنسيق جميع الأنشطة ذات الصلة بالتوجيه المدرسي والمهني والجامعي داخل المؤسسة؛

•تنسيق أعمال »الأساتذة الرؤساء« وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة لهم؛

• التنسيق معهم بخصوص الحالات الخاصة؛

• التواصل مع أولياء أمور المتعلمين بخصوص مشاريعهم الشخصية؛

5 - بيئة مدرسية وتربوية مواكبة

يستلزم إرساء بيئة مدرسية وتربوية مواكبة للمشاريع الشخصية للمتعلمين، العمل على تعزيز التنسيق مع الإطار في التوجيه التربوي المكلف بالمؤسسة؛ واللحرص على تغطية كل قسم بخدمات »الأستاذ الرئیس«؛

• تفعيل أدوار مجالس المؤس سة لاعتماد أنشطة تربوية داعمة للمشاريع الشخصية للمتعلمين؛

• التنسيق والتواصل على مستوى المؤسسة بين مختلف الفاعلين ترشيدا لتدخلاتهم وتركيزها على دعم المشاریع الشخصية للمتعلمين؛

•تدبير مختلف المساطر التقنية والإدارية ذات الصلة بالتوجيه المدرسي والمهني والجامعي؛

•تدبير الفضاءات الضرورية لتصریف الأنشطة والتدخلات المبرمجة في إطار المواكبة، والحرص على ترشيد استعمالها من طـرف مختلف المتدخلين.

6- آليات تتبع المشروع الشخصي للمتعلم 

عبارة عن ملف خاص بتتبع المشروع الشخصي لكل متعلم، تتم تعبئته من طرف المتعلم والأستاذ الرئيس وإطار التوجيه التربوي.

المتعلم: يضع المتعلم وصفا إجرائيا لمشروعه الشخصي بداية التعليم الثانوي الإعدادي، ثم نهاية كل سنة من سنوات التعليم الثانوي التأهيلي 

الأستاذ الرئيس: يقوم بي توثيق الأنشطة التربوية التي استفاد منها المتعلم خلال كل دورة دراسية؛

•وضع رأيه بخصوص مستوی تقدم المتعلم في بناء مشروعه الشخصي نهاية كل دورة دراسية؛

•اقتراح التدخلات التصحيحية والداعمة وتوثيقها وذلك بداية الدورة الثانية من كل سنة

•الإطار في التوجيه التربوي: ويقوم بتوثيق التدخلات التخصصية التي استفاد منها المتعلم؛ وضع ملاحظاته حول مضمون الملف نهاية كل دورة دراسية؛

• توثيق حصیلة اختيارات التوجيه وإعادة التوجيه التي عبر عنها المتعلم، ثم القرارات الصادرة بشأنها عن المجالس واللجن المختصة بالمؤسسة.

إن إشاعة ثقافة المشروع، بصفة عامة، وثقافة المشروع الشخصي للتلميذ أو للطالب على الخصوص، تستوجب رفع كل الحواجز وتدليل كل الصعوبات أمام التلاميذ والطلبة حتى يتمكن الجميع من تحقيق الأهداف التي يرسمونها لأنفسهم.

في الختام إن المشروع الشخصي هو انفتاح على المستقبل لتحقيق هدف محدد، وكثيرا ما يطرح هذا الانفتاح بعض المشاكل المرتبطة بانسداد الأفق بفعل أزمة القيم وظاهرة البطالة وغيرها من الإكراهات الصادمة والضاغطة، الباعثة على الضيق والقلق والتوتر، ولهذا فإن نجاح أي مشروع من المشاريع يتوقف من جهة على طبيعة الأهداف والقيم والأخلاق التي توجهه ،ومن جهة أخرى على نوعية العلاقة القائمة بين أطرافه الثلاثة الأساسية وهي الذات والمؤسسة والمجتمع.

المراجع:
مذكرة رقم 19-106 بتاريخ 08 أكتوبر 2019 في شأن إرساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم بالثانويات الإعدادية والثانويات التأهيلية.
أحرشاو، الغالي ( 2005 ). العلم والثقافة والتربية، الدار البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة.
اللجنة الخاصة بالتربية والتكوين ( 2000 ). الميثاق الوطني للتربية والتكوين. المملكة المغربية 

تقرؤون أيضا 

عرض التعليقات

تعليقات