القائمة الرئيسية

الصفحات

بيداغوجيا حل المشكلات مفهومها وأهدافها

بيداغوجيا حل المشکلات:
معنى الوضعية المشكلة :
أهداف بيداغوجيا حل المشكلات :
فوائد بييداغوجيا حل المشكلات :
سلبيات بييداغوجيا حل المشكلات:المنطلقات السيكوبداغوجية لبيداغوجيا حل المشكلات :
كيفية تطبيق بيداغوجيا حل المشكلات ديداكتيكيا أثناء الحصة الدراسية:

تعتبر الوضعية المشكلة عنصرا مركزيا يمثل المجال الملائم الذي تنجز فيه الأنشطة التعليمية التعلمية المتعلقة بالكفایات داخل الفصل الدراسي من أجل خلحلة البنية المعرفية للمتعلم لبناء تعلماته الجديدة وتحفيزه للمشاركة والانخراط التلقائي في العملية التعليمية التعلمية ، وتمكينه بالتدرج الحثيث من أدوات وتقنیات التعلم الذاني، وإتاحة الفرص السانحة أمامه لتوظيف مكتسباته في وضعيات حياتية مماثلة أو قريبة من واقعه وانتظاراته.
بيداغوجيا حل المشكلات مفهومها وأهدافها
بيداغوجيا حل المشكلات مفهومها وأهدافها

بيداغوجيا حل المشكلات :

 هي بيداغوجية تعتمد على نشاط تعليمي يوقع المتعلم في نوع من الأرتباك والتساؤل والشعور بأن مكتسباته السابقة غير كافية لإيجاه الحل .

معنى الوضعية المشكلة :

هي وضعية تعليمية تتضمن جملة من العوائق بهدف بناء تعلمات ما.

 من خصائصها ومميزاتها :

- وضعية تعليمية مرتبطة بتعلمات جديدة تسعى إلى إثارة المتعلم وتشویقه لمتابعة مراحل وأطوار الدرس .

- وضعية تعليمية تشكل عائقا للمتعلم مما يجعله يشعر 

بأن مکتسباته السابقة غير كافية لإيجاد الحل.

من أهم خطواتها ومراحلها :

-تقديم الوضعية مع تحديد المشكل انطلاقا من اهداف التدريس

- ملاحطتها من قبل المتعلمين لصياغة الفرضيات ولو كانت غير كافية لتحقق

 -التجريب والتحقق قصد معالجتها لاكتساب التعلمات الجديدة 

- التطبيق والتعميم على وضعيات مماثلة لتاكد من سلامة الحلول المقترحة 

أنواع وأقسام بيداغوجيا حل المشكلات 

 الوضعية المشكلة الديداکتيكية: وهي التي تكون في بداية الدرس قصد تشويق المتعلم لاكتساب تعلمات جديدة مرتبطة بكفاية.

 الوضعية المشكلة الإدماجية: وهي التي تنجز بعد فترة تعلمات، بين المكتسبات المجزأة وتركيبها في شکل بنية جديدة... وقد تكون حصة أو أكثر أو بعد مرحلة دراسية

الوضعية المشكلة التقويمية: وهي التي تنجز للتحقق  من مدی حصول تعلم معين ومدى قدرة المتعلم على توظيفه في حل وضعية مماثلة، وقد تكون للتقويم التشخیصي أو التكويني أو الإجمالي.

أهداف بيداغوجيا حل المشكلات :

( حسب ما أورده الاستاذ الحسن اللحية ، في كتابه ” التربية وعلم النفس “)
– تحضير المتعلم لواقع مهني يتحول باستمرار .
– اكساب المتعلم القدرة على التكيف ، الملاحظة ، التحليل ، التفكير المنطقي ، اتخاذ القرار ، المبادرة ، المسؤولية ، الاستقلالية ، القدرة على التقويم الذاتي ، التعلم الذاتي ، التواصل ، العمل في جماعة .
بالإضافة الى اهداف أخرى كـ :
– دمج المعرفة المقدمة في الفصل مع واقع الحال الذي يعيش في خضمه المتعلم حتى تكون الاستفادة اكثر عملية وافادة .
– تنمية قدرات التعلم الذاتي لدى المتعلم بدل تقديم له معارف جاهزة للحفظ .

فوائد بييداغوجيا حل المشكلات :

-الرفع من دافعية المتعلم

-الاعتماد على النفس

-التربية على حل المشاكل

-تنمية العمل الجماعي

-الإدماج بين المکتسبات

-ربط المتعلم بالواقع المعیش

سلبيات بييداغوجيا حل المشكلات

- تحتاج إلى وقت وجهد

- لا تصلح مع الاكتظاظ

-لا تتماشي وطول المقررات

- تسبب الإحباط لبعضهم

-تتطلب وسائل وعدة تجريبية

المنطلقات السيكوبداغوجية لبيداغوجيا حل المشكلات  :

 المدرسة البنائية : التي ترى أن التعلم يحصل من خلال مواجهة مشكل أو مشكلات والشعور باللاتوارن والسعي لتحقيق التوازن.

المدرسة السوسيو بناءية: التي ترى أن بناء المعرفة يتم من خلال تبادل الأراء والتفاعل مع المحیط ويتم ذلك في سياقات دالة لها علاقة بواقع المتعلم ،

 السيكولوجية الوظيفية: التي أكدت بأن التربية الصحيحة تقوم على مواجهة المشکلات الحقيقية في الواقع .

معايير صياغة بيداغوجيا حل المشكلات  :

- أن تكون واقعية أي لها ارتباط بواقع المتعلم

- أن تكون قابلة للحل حسب زمن الحصة

- أن تكون معززة بتعليمات محددة

- أن تكون ذات مواقف متناقضة

- أن تكون بأسلوب واضح ومشوق

شروط تطبيق بيداغوجيا حل المشكلات 

-  أن يكون موضوع الدرس قابلا لصياغتها

   -  أن يكون الحيز الزمني ملائما لتمريرها      

-  أن يكون عدد المتعلمين لا يتجاوز 35  

 -     أن تكون الوسائل متوفرة لتمحيص الفرضیات

 كيفية تطبيق بيداغوجيا حل المشكلات ديداكتيكيا أثناء الحصة الدراسية

الخطوة الأولى مرحلة بناء الوضعية. المشكلة :

قد تكون من اقتراح المدرس أو مبثوثة بالكتاب المدرسي ، وقد تكون من اقتراح التلامید فتبنی جماعيا بتعاون وتوجيه من المدرس وعليه فلابد أ ن تراعى الوضعية المشكلة خصوصيات المادة ومرجعياتها .

الخطوة الثانية مرحلة عرض الوضعية المشكلة

تعرض الوضعية المشكلة بشكل بارز بأحدى وسائل العرض المعروفة والمتاحة،ثم قراءتها قراءات متعددة لمعرفة سیاقها وضبط مكوناتها وأهدافها .

 -3مرحلة تملك الوضعية المشكلة

التأمل فيها لفهم السياق والمهام المطلوبة عن طريق التعليمات المصاحبة لها ثم تحليلها ودراستها من خلال طرح أسئلة استكشافية.

 -4مرحلة صياغة فرضيات الحل :

جمع فرضيات الحل عبر تقنية العصف الذهني جماعيا .

-  تدوين الفرضيات وتصنيفها بشکل ترتيي مهما کانت .

-  استبعاد الفرضيات غير  الموافقة للأهداف المتوخاة .

-التحديد النهائي لفرضيات المتيناة جماعيا كفرضيات ل لحل .

-5مرحلة اکتساب المعلمات الساعدة على اكتشاف الحل

معالجة النصوص وتوثیقها وبیان سبب النزول إذا كان وظيفيا

 -  معالجة القاموس اللغوي والمفاهيم المركرية  للدرس .

-  تحليل النصوص واستخلاص المضامين والقيم الأساسية .

-تحليل محاور الدرس المقترحة بالكتاب المدرسي مع التركیز على المعارف الخادمة لحل الإشكالية المقترحة في الوضعية .

 - الخلاصة على شکل رؤوس أقلام في علافتها بالوضعية.المشكلة

 - تقويم تكويني للتأكد من امتلاك التلاميذ لمفاتيح حل المشكلة.

-6 مرحلة تطبق المكسبات :

- استعراض الحلول الممكنة للوضعية المشكلة باستثمار المكتسبات الجديدة بشكل جماعي .

- دوین الحلول المقترحة وتصنيفها بشكل ترتيبي مهما کانت.

-استبعاد الحلول غير المتوافقة مع الأهداف مع الإبقاء على الأهم 

-بحث إمكانية تعميم الحلول المتوصل إليها على وضعيات مائلة.

مراحل بيداغوجيا حل المشكلات 

هناك عدة مستويات متتالية في بيداغوجيا حل المشكلات المتمثلة في: معرفة طبيعة المشكل، تأطير المشكلة، طرح نظريات مختلفة، معالجة الفرضيات، النتيجة النهائية، استنتاج الحلول وتعميمها؛ والموضحة أسفله.

معرفة طبيعة المشكل

البدء بتشخيص المشكل من طرف المدرس والإحاطة به، والإشارة إلى تبعاته هي الخطوة الأولى في طريق إيجاد حلول له، وبالتالي الوصول إلى المعارف والمعلومات المطلوبة. تكون المشكلات التي يواجهها المتعلمون غالبا مستمدة من محيطهم الخاص، ومختلف المواقف التي يواجهونها يوميا. ومن الضروري ربطها بالدروس الممنهجة في المقرر وفي إطار الأهداف المتوخاة من المادة الدراسية، حيث تذهب معالجة المشكل في منحى الإجابة عن التساؤلات التي تطرح قبل البداية في الدرس.
تأطير المشكلة
تعمل التساؤلات التي يصيغها المعلم بطريقة مبسطة إلى تحديد المشكل من مختلف زواياه بعد إثارة انتباه التلاميذ إليه، من هذه التساؤلات المساعدة تكون حول نوع المشكل ومجاله، وتبعاته، ومميزاته، بمعرفة هذه المعلومات تتشكل فكرة شاملة وواضحة حول المشكل في ذهن التلميذ.
طرح نظريات مختلفة
بعد التعرف على المشكل يعمد المدرس إلى الدفع بالتلاميذ إلى التفكير، وطرح أفكارهم الخاصة، والتعبير عن مواقفهم تجاه المشكل، قصد إيجاد.مختلف الحلول الممكنة بأنفسهم. تكون النظريات المطروحة قابلة للتجريب والتحليل.
معالجة الفرضيات
تخضع الفرضيات والحلول المقترحة للمشكل من طرف التلاميذ للتجارب المناسبة، والتحليل، والشك والتيقن، ومدى إحاطتها بالمشكل، قصد التأكد من فعاليتها في حل المشكل من عدمه.
النتيجة النهائية
بعد تحليل ومعالجة الحلول والفرضيات المقترحة يقوم المعلم بتكليف التلاميذ من صياغة النتيجة التي وصلوا إليها عن طريق كتابتها أو صياغتها شفويا وبناء المعارف المكتسبة من هذه التجربة كأساس للدرس.
استنتاج الحلول وتعميمها
تكون الأفكار والفرضيات المقدمة صحيحة أو خاطئة
مفيدة في كلتا الحالتين فهما تساعدان في تنويع المعارف، وفي حسن اختيار الحلول المناسبة في كل
وضعية مختلفة، ويتم تقيمها قصد مطابقتها بعد تفسيرها وتحليلها للوصول لاستنتاج حصيلة نهائية،
تم يتم اعتماد هذا الحل على تعميمه على الحالات
التي تكون على شاكلة هذا المشكل بعد التأكد من
تشابهها وتجنب التسرع في اعتماد نفس الطريقة
ونفس الحل دائما.
 الأسباب والمعايير المؤثرة في حل مشكلة
  • أسلوب طرح المشكل وتفسيره للمتعلم طريقة البدء والاستراتيجية المتبعة تشخيص المشكل وفهمه.
  • التفسير اللغوي والمنهجي للمشكل.
  • طريقة توصيل المشكل وشرحه.
  • منحى التفاعل مع المشكل والتصرف معه.
  • الحوافز وحماس التعامل مع المشكل.

تقرؤون أيضا 

بيداغوجيا المشروع 

بيداغوجيا الخطأ وكيفية التعامل مع أخطاء التلاميذ 

التواصل البيداغوجي 

التدبير البيداغوجي والتدبير والديداكتيك 

عرض التعليقات

تعليقات