القائمة الرئيسية

الصفحات

[slide] اخر المشاركات

  التقويم والدعم:

التقويم والدعم


تم اعتماد أنماط التقويم والدعم المتداولة في المدرسة الإبتدائية لتصريف البرنامج الدراسي ، حيث جاءت برمجة التقويم والتشخيصي في موقع أداء وظيفته التوجيهية ، وترك المجال مفتوحا ومرنا لبرمجة أنشطة التقويم التكويني وإنجازها بشكل ،يومي ،مسايرة لفعل التعليم والتعلم ،بغرض تحقيق وظيفته التعديلية قصد تتبع المتعلمين لاستثمار نتائج التقويم من تحقيق وظيفته الجزائية أو الإشهادية.

أما الدعم التربوي (المندمج والمؤسساتي) فقد اقترحت بشأنه صيغ متنوعة (معالجة فورية ومعالجة مركزة ومعالجة حسب مجموعات صغيرة) لا تمنع من تفعيل هامش المبادرة والتصرف حسب الحاجة والضرورة،وحسب ظروف العملية التعلمية التعليمية في الزمان والمكان والشروط البيداغوجية المتوفرة.

يمكن توضيح الوظيفية الخاصة بأنواع التقويم والدعم المواكبة لإنجاز البرنامج على النحو الآتي:

التقويم التشخيصي والدعم الإستدراكية : ينجز في الأسبوع الأول من السنة الدراسية،ويسعى هذا التقويم إلى تشخيص تحصيل المتعلمات والمتعلمين في السنة الدراسية السابقة، والتي تتأسس عليها التعلمات في المستويات الدراسية الحالية.

وتركز أنشطة الدعم الإستدراكي على تمكين المتعلمين والمتعلمات من معارف وقدرات ومهارات تؤهلهم لمتابعة الدراسة في المستوى الجديد دون صعوبات كبرى .

التقويم التكويني والدعم الفوري المندمج في الدرس:

ينجز هذا التقويم عادة بصيغتين:

  • صيغة أولى: 

تستعمل لبناء دعم التعلمات،حيث يرصد الأستاذ والأساتذة ،الصعوبات التي تواجه المتعلمات والمتعلمين أثناء الدرس.معتمدا أسلوبا تربويا مشجعا في دعم من يواجه صعوبات .وتوجيههم لتداركها،واستعمال مايساعدهم على المشاركة في بناء تعلمتهم.

  • صيغة ثانية :

تستعمل لتقويم مدى تحقق أهداف التعلم،حيث تقوم الأستاذة والأستاذ في نهاية الحصة مدى تحقق أهداف التعلم الخاصة بالدرس ،ويقدم في ضوء ذلك دعما مشترك لتذليل الصعوبات العامة المشتركة إن وجدت ،ويشرك المتعلمين والمتعلمات في مناقشة التعثرات الخاصة بكل مجموعة ،ويوجه أفرادها إلى إنجاز مهمات تساعدهم على بلوغ الأهداف المرجوة من الدرس.


reaction:

تعليقات