القائمة الرئيسية

الصفحات

[slide] اخر المشاركات

المنهاج التربوي،المبادىء،الأسس،المفاهيم

المنهاج التربوي :
أهمية المنهج التربوي:
المفهوم الحديث للمنهاج التربوي :
المبادئ التي تقوم عليها المناهج الحديثة:
أسس بناء المنهج التربوي 
تعريف المنهاج
المنهج كما ورد في موسوعة لالاند (LalandeA.) هو مجهود لبلوغ غاية، وهو طريقة نصل من خلالها وبها إلى نتيجة معينة، كما أنه أيضا خطة تنظم مسبقا سلسلة عمليات ينبغی إكمالها، وتدل على بعض الأخطاء الواجب تجنبها بغية نتيجة معينة؛ إنه مجموع المراحل أو الخطوات التي تتبع من طرف الباحث في دراسة موضوع ما أو ظاهرة من الظواهر (فيزيائية، رياضية، بيولوجوجية، إيكولوجية، سوسيولوجية، سيكولوجية..) لذا تتعدد المناهج وتتنوع حسب الظاهرة المدروسة. فنجد مثلا المنهج الوصفي، والمنهج العلمي، والمنهج التاريخي، والمنهج التركيبي، والمنهج الذاتي، والمنهج الكمي، والمنهج المقارن ..
المنهاج التربوي،المبادىء،الأسس،المفاهيم
 المنهاج التربوي،المبادىء،الأسس،المفاهيم  


مفهوم المنهاج: (Curriculum)
المنهاج في اللغة: أصل الكلمة نهج ومنهاج بمعنى: الطريق الواضح. ومنه أيضا انتهج الرجل بمعنی سلك، وقيل طلب النهج أي الطريق الواضح. وقد وردت في القرآن الكريم في سورة المائدة الآية 48.لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا« بمعنى الطريق الواضحة التي لا لبس فيها ولا غموض.
المنهاج اصطلاحا:
عرف المنهاج بتعريفات عديدة ومتباينة تبعا لمنطلقاتها الفلسفية فمن تعريف يركز على المادة الدراسية إلى آخر حول حاجات المجتمع وقیمه، إلى ثالث يجعل محوره التلميذ وحاجاته وميوله واتجاهاته، إلى رابع يحاول الدمج بين كل ما سبق، وتشیر هذه التعاريف إلى أنه:
مجموع الخبرات التربوية والأنشطة التعليمية التي توفرها المدرسة ليتفاعل معها التلاميذ داخلها وخارجها تحت إشرافها بقصد تغی یر سلوك التلاميذ نحو الأفضل في جميع المواقف الحياتية. هو مجموع الخبرات التربوية المخططة التي تقدمها المدرسة للتلاميذ داخلها أو خارجها؛ بقصد تعديل سلوكهم ومساعدتهم على النماء الشامل المتكامل وفق إطار معين متمایز .
والمنهاج هو الخيارات التربوية والمعرفية التي تتيحها المدرسة للتلاميذ داخل حدودها أو خارجها بغية مساعدتهم على نمو شخصيتهم في جوابها المتعددة نموا ينسجم والأهداف المسطرة« (دو لاندشير).
وهو كل ما تقدمه المدرسة لتلامذتها لتحقیق نموهم الشامل نموا روحيا وعقليا وجسمیا ونفسيا واجتماعيا في تکامل واتزان( L'(»DHAINANT أو هو«وثيقة بيداغوجية رسمية تصدر عن وزارة التربية الوطنية لتحديد الإطار الإجباري التعلیم مادة دراسية ما.
استنتاج: رغم الاختلافات في جل التعاريف المقدمة للمنهاج، فإننا نستنتج أن المنهاج يتمثل
في مجموع الخبرات التي تهيا للمتعلمین قصد مساعدتهم على النمو الشامل والمتكامل كي يكونوا أكثر قدرة على التكيف مع الذات ومع الآخرين . . كما أنه أهم أداة يضعها المجتمع لتربية الأجيال وفق الصورة النموذجية التي يرغب أن يكون عليها الجيل الناشئ. لأنه »يتضمن الغايات والأهداف والمحتويات و وصفا لنظام التقويم وتخطيط الأنشطة والآثار المتوقعة فيما يهم تغيير المواقف وسلوكات الأفراد أثناء التكوين . .. وهو لائحة محتويات التخصصات المدرسية المراد تحصیلها المبنية بناء منطقيا للمعارف المدرسة وسيرورات التعلم والتقويم. كما أنه مجموع مصاغ وفق غايات ومحتويات وكفايات وطرق بيداغوجية.
المنهج التربوي هو كل ما يحدث في المؤسسة التعليمية، وخارجها من عمليات تعلم وتعليم، بهدف يمكّن المتعلم من مواجهة المواقف الجديدة، وتوليد الأفكار، وانتاج المعرفة، ومساعدته على النمو الشامل للوصول الى أفضل ما تستطيعه قدراته.
تعريف المنهاج التربوي المغربي(التعليمي( :
يمكن اعتبار المقاربة المنهاجية لتنظيم وهندسة المنظومة التربويةوالتعليمية من المقاربات التربوية الحديثة التي حاولت تجاوز ثغرات وسلبيات المقاربةالتقليدية المتمركزة على المحتويات والمضامين الدراسية؛ وبصفة عامة، يمكن تعريفالمنهاج التربوي(Curriculum)بأنه تخطيط للعمل البيداغوجي أكثر اتساعا من المقررالتعليمي؛ فهو لا يتضمن، فقط، مقررات المواد، بل أيضا غايات التربية وأنشطة التعلم والتعليم، وكذلك الكيفية التي سيتم بها تقييم التعلم والتعليم (D Hainaut.L1983).
وعليه فأن المنهاج التربوي يحدد باعتباره:
تخطيط عملية التعليموالتعلم، ويتضمن الأهداف والمحتويات والأ نشطة ووسائل التقويم.
مفهوم شامل لايقتصر على محتوى المادة الدراسية، بل ينطلق من أهداف للتحديد الطرق والأنشطةوالوسائل.
بناء منطقي لعناصر المحتوى، على شكل وحدات، بحيت إن التحكم في وحدةيتطلب التحكم في الوحدات السابقة.
تنظيم لجملة من العناصر والمكونات بشكل يمكن منبلوغ الغايات والمرامي المتوخاة من فعل التعليم والتعلم (سلسلة علوم التربية، عدد4). 
أهمية المنهج التربوي:
يحتل المنهج التربوي موقعاً استراتيجياً حساساً في العملية التعليمية عندما ينظر إلى التخطيط التربوي من منظور الجودة والنوعية، لأنّه الترجمة العملية لأهداف التربية وخططها واتجاهاتها في كل مجتمع، فأفضل مدخل وخير وسيلة لإصلاح التعليم وتجديده هو تحسين المناهج وتجديدها وتطويرها بمفهومها الشامل. ومن هنا أصبحت دراسة المناهج وتخطيطها وتطويرها عملية جوهرية تتم في ضوء قيم فلسفية واجتماعية وسياسية وحضارية مستمدة من المجتمع الذي تخدمه المؤسسة المدرسية، ومن تطلعات وحاجات البيئة ومتطلبات تنميتها، ومن علاقة المجتمع بالمجتمعات الأخرى والعالم الذي أصبح قرية صغيرة. لذلك فقد أولت دول العالم المتقدمة والنامية منها المناهج عناية فائقة وخاصة، وتعاملت أغلبها مع المنهج على أنّه منظومة جزئية من النظام الأكبر، وهو النظام التربوي الذي يتكون من مكونات رئيسة متفاعلة تفاعلاً تبادلياً (الأهداف التربوية، المحتوى، استراتيجيات التعليم والتعلم، والنشاط المدرسي، وعملية التقويم والتغذية الإسترجاعية)، وأنّ هذه المنظومة (المنهج) لها مدخلات وعمليات تحويل ومخرجات، وتتأثر تأثراً عضوياً ومباشراً بمناخ وثقافة المؤسسة المدرسية (القيم، الاتجاهات، المعنويات، والأولويات، العلاقات الإنسانية وأنماط السلوك، درجة المرونة، درجة المركزية، التواصل، العمليات الإدارية،...)، كما تتأثر بالبيئة المحيطة التي تتضمن كافة العوامل الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتشريعية والقانونية والتكنولوجية، وما يحدث فيها من تغيرات، وما يستجد فيها من متغيرات، فيشمل المنهج مجمل خبرات المتعلم التربوية التي يمارسها داخل المدرسة وخارجها
مكونات المنهاج التربوي  وعناصره
المحتوى

●الطرق والوسائل

●التقويم

المفهوم الحديث للمنهاج التربوي:
عرف المنهاج التربوي الحديث بعدة تعريفات منها:
المنهاج التربوي هو جميع الخبرات( النشاطات أو الممارسات) المخططة التي توفرها المدرسة لمساعدة التلاميذ على تحقيق النتائج التعلمية المنشودة.
هو كل دراسة أو نشاط أو خبرة يكتسبها أو يقوم بها التلميذ تحت إشراف المدرسة وتوجيهها سواء أكان ذلك داخل الفصل أو خارجه.
هو جميع أنواع النشاط التي يقوم التلاميذ بها، أو جميع الخبرات التي يمرون فيها تحت إشراف المدرسة وبتوجيه منها سواء أكان ذلك داخل أبنية المدرسة أم في خارجها.
هو مجموعة الخبرات التربوية التي تهيؤها المدرسة ويقوم بها التلاميذ تحت إشرافها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل وعلى تعديل في سلوكهم.
هو مجموع الخبرات التربوية الاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية والعلمية . . . التي تخططها المدرسة وتهيؤها لتلاميذها ليقوموا بتعلمها داخل المدرسة أو خارجها بهدف إكسابهم.أنماطا من السلوك. من المبادئ التي يمكن استخلاصها من التعريفات السابقة للمنهاج التربوي بمفهومه الحدیث في ما يلي :

_أن المنهج ليس مجرد مقررات دراسية (نشاطات-خبرات).

_توفير الشروط الملائمة للتعليم الجيد.

_الأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية للطلاب، توقعاتهم، قدراتهم 

_مدى استخدام الطلاب للمعلومات والاستفادة منها.

إن المنهج ينبغي أن يكون متكيفا مع حاضر التلاميذ ومستقبلهم.
ومن أبرز مميزات المنهاج التربوي بمفهومه الحديث:

_يعد بطريقة تعاونية، ويراعي عند تخطيطه وتصميمه ?واقع المجتمع، فلسفته وطبيعة المتعلم وخصائص نموه.

_يعكس التفاعل بين التلميذ والمعلم والبيئة المحلية وثقافة المجتمع.

_يتضمن جميع ألوان النشاطات التي يقوم بها التلاميذ.

_يتوافق مع الإمكانيات المادية والبشرية القامة.

_يؤكد أهمية العمل الجماعي.

_يحقق التناسق والتكامل بين عناصر المنهج.

_يساعد التلاميذ على تقبل التغيرات التي تحدث في المجتمع وعلى تكييف أنفسهم مع متطلباتھا۔

_ينوع المعلم في طرق التدريس ويختار أكثرها ملاءمة لطبيعة المتعلمين وما بينهم من فروق فردية.

_استعمال وسائل وأدوات مساعدة متنوعة ومحسوسة.

_تعتبر المادة الدراسية كوسيلة لتعديل سلوك المتعلم.

_يقوم دور المعلم على تنظيم تعلم التلاميذ وليس على التلقين.

_أما المهام التعلمية المنتظرة من التلاميذ فهي تكوين مفاهيم .

_حل المشاكل.

_تنمية مواقف واتجاهات مرغوبة.

_اكتساب مهارات.

_يهتم المنهاج التربوي بتنسيق العلاقة بين المدرسة والأسرة.

_تهتم المدرس بالتعاون مع المؤسسات الاجتماعية والجماهيرية ذات العلاقة بالمتعلمين.

_إعطاء الفرصة للطلاب باختيار الخبرات والأنشطة التعليمية والثقة بقدرة الطلاب على.المشاركة في ذلك الاختيار.

_يهتم المنهاج التربوي بتنمية شخصية التلميذ لمواجهة التحديات التي تواجهه

أسس بناء المنهاج التربوي :
• يقصد بأسس بناء المنهاج العوامل الأساسية المؤثرة في مراحله المختلفة(التخطيط، التنفيذ، التقويم) ويشار لهذه الأسس ـ أحيانا ـ بأنها مصادر المنهاج ومحدداته .
يتفق علماء المناهج التعليمية على أن هناك أربع أسس رئيسية يعتمدون عليها عند تخطيط المنهاج وبنائه.

1-الأساس -الفلسفي ـ التربوي.

2-الأساس -العقلي ـ المعرفي

3-الأساس -النفسي ـ الوجداني.

4-الأساس -الاجتماعي ـ الثقافي.
فالمنهاج يجب أن يستند إلى فكر أو نظرية تربوية تأخذ بعين الاعتبار جميع العوامل المؤثرة في بنائه وتنفيذه، والأسس التي يبنى عليها.
 أشكال تنظيم المنهاج اتخذ تنظيم المنهاج أشكالاً متعددة أشهرها :
منهج المواد الدراسة.
منهج النشاط .
المنهج المحوري .
منهج الوحدات الدراسية.
لكل شكل من الاشكال السابقة تعريفها وخصائصها ويحتاج لتقويم من حيث المزايا والعيوب وكيفية تحسين المنهج واستخدام طرق التدريس والوسائل الداعمة .

الاتجاهات الكبرى في بناء المناهج التربوية
هناك ثلاثة اتجاهات رئيسية تقوم عليها المناهج التربوية :

1 -الاتجاه الأول: المتعلم محور المنهاج: فهذا الاتجاه ينطلق من قدرات المتعلم وميوله وخبراته السابقة… كأساس لاختيار محتوى المنهاج وتنظيمه … ويمثل هذا الاتجاه الأساس النفسي للمنهاج .
2-الاتجاه الثاني: المعرفة محور المنهاج: فهذا الاتجاه ينطلق من أن المعرفة هي الغاية التي يجب أن توجه لها كافة الجهود والامكانات، لصب المعلومات في عقول المتعلمين، مما يجعل مهمة المعلم تقتصر على نقل المعرفة إلى المتعلمين، دون الأخذ في الاعتبار ميولهم وخبراتهم السابقة، وهذا الاتجاه يمثل الأساس المعرفي للمنهاج التربوي .
3- الاتجاه الثالث: المجتمع محور المنهاج: ينطلق هذا الاتجاه من ثقافة وفلسفة المجتمع وحاجاته … ويمثل هذا الاتجاه الأساس الفلسفي والاجتماعي للمنهاج.
المبادئ التي تقوم عليها المنهاج الحديثة :
1-أن المنهاج ليس مجرد مقررات دراسية، وإنمـا هو جميع النشاطات التي يقوم بها الطلبة، والخبرات التي يمرون بها تحت إشراف المدرسة وبتوجيه منها، ابتداء بالأهداف وانتهاء بالتقويم .
2- إن التعليم الجيد يقوم على أساس مساعدة المتعلم لكي يتعلم، وكيف يتعلم؟ من خلال توفير الشروط والظروف الملائمة لذلك، وليس بواسطة التعليم أو التلقين المباشر .
3- التعليم الجيد يعمل على مساعدة المتعلمين على تحقيق الأهداف التربوية، مع الأخذ في عين الاعتبار مستوى قدراتهم واستعداداتهم وميولهم ،.. ومراعاة اختلافاتهم وفروقهم الفردية .
4-تتوقف القيمة الحقيقية للمعارف والمهارات المكتسبة على مدى قدرة المتعلم في استخدامها والاستفادة منها في الحياة اليومية والمواقف المختلفة .
5-ينبغي أن يكون المنهاج مرنا يتيح الفرصة للمعلمين كـي يوافقوا بين الاساليب المناسبة للتعليم وخصائص الفئة المدرسة مع الأخذ في الاعتبار متطلبات الحاضر وتطلعات المستقبل .
6-ينبغي أن يراعي المنهاج اتجاهات المتعلم، واحتياجاته، وقدراته، واستعداداته، ومشاكله اليومية وأن يساعدهم على إحداث تغيرات مرغوب فيها في سلوكهم .
المراجع:
1.-D'Haint.L, 1983: Des fins au objectifs de l'éducation.Ed Labor, Bruxelles et fernaud Nathan, Paris.
2. سلسلة علوم التربية، العدد4، 1990.
3. الكتاب الأبيض، الجزء الأول، لجان مراجعة المناهج التربوية المغربية للتعليمالابتدائي والثانوي الإعدادي والتاهيلي، يونيو 2002
reaction:

تعليقات