تقنيات التنشيط التربوي داخل القسم

محتويات المقال:
تعريف التنشيط التربوي :
مكونات التنشيط التربوي:
مبادئ التنشيط التربوي:
خصائص ومراحل التنشيط التربوي :
تقنيات التنشيط التربوي
تقنيات التنشيط التربوي 

تعريف التنشيط التربوي :
هي مجموعة من التقنيات الموظفة لتنشيط جماعة معينة لإجل تحقيق اهداف معينة؛ وهي عديدة ومتنوعة غير انه يمكن ان نخلق التقنية التي تناسب الجماعة التي نشتغل معها. 
التنشيط التربوي :
هو مجموعة من العمليات يتوخى منها تعبئة واشراك المجموعة بقصد تحقيق اهداف تربوية معرفية وجدانية وحسحركية. 
الأسس العامة للتنشيط التربوي:
يقوم التنشيط على مجموعة أسس سيكوسوسيوتربوية، منها:
1. أن التعلم التثقف أفعال اجتماعية يكتسبها الفرد من الجماعة عن طريق التواصل والتفاعل بين الأفراد،
2. أن التفاعل بين الأفراد له أبعاد سيكولوجية واجتماعية ومعرفية، مما يوفر للفرد إمكانية تنمية شخصيته بشكل متكامل،
3. أن التنشيط تواصل اجتماعي يؤدي إلى تغيير سلوك الفرد عن طريق تنمية مواقف جديدة.
ولكي يؤدي التنشيط إلى التعلم والتثقف الاجتماعيين، على المنشط أن يكون ملما بأدواره ومهامه.

وظائف التنشيط التربوي :
وظيفة التكيف والاندماج:
تعد هذه الوظيفة من أهم العمليات التي ينبغي التركيز عليها لذى المنشط قصد مساعدة الطفل على التكيف والاندماج داخل الجماعة وذلك بوسائل تربوية هادفة.والطفل يسعى دائما بطبعه إلى الجماعة سواء عن طريق اللعب أو الحوار .
وظيفة الترفيه والتسلية :
إن هذه العملية تمكن الطفل من المساهمة الفعالة والمشاركة المكثفة في الأنشطة المختلفة، وذلك بطريقة غير مباشرة، وإنها تساعد الطفل على نسيان ذاته واستعمال قدراته الشخصية واستثمارها في جميع الحركات.
وظيفة تربوية :
إن التربية الهادفة تبقى لها عدة أنواع من خلال التوجيه والتكوين الفردي والجماعي ومدى تأثيرها على سلوك الطفل أثناء مزاولته للنشاطات المختلفة.
وظيفة تقويم السلوك:
إن الطفل يتميز باستعدادات قوية في مختلف المجالات وخاصة بجانب الجماعة الشيء الذي يتطلب منه تحديد عطاءاته الفكرية والجسمية من خلال سلوك معين. وكثيرون هم الأطفال الذين يعرفون بحالة الشذوذ والأعمال اللاأخلاقية تربويا، فبالممارسة التربوية عبر أنشطة هادفة يستطيعون تقويم سلوكهم .
وظيفة النقد والتعبير :
إن تشغيل الأطفال بما ينفعهم جسميا وعقليا يتطلب من المنشط أن يفسح المجال أمام أطفاله قصد إشعارهم بالمسؤولية الشخصية أمام جميع الحالات التي تواجههم. كما أنهم يستطيعون التعبير عن أرائهم من خلال نشاطات مختلفة هادفة، وكذلك تقديم بناء لكل البرامج التي يتعاملون معها من خلال إدراكهم ومعرفتهم الشخصية .
أههية التنشيط التربوي:
تساهم تقنيات التنشيط التربوي في تثقيف المتعلمين ، وتأطيرهم معرفيا ووجدانيا وحركيا؛ كما يساهم في تهذيب الناشئة وتخليقها لتكون في مستوى المسؤولية وأهلية المشاركة والتدبير.
وقد خص العديد من المختصين عديد من البحوث عن مرتكزات التنشيط التربوي نظريا وتطبيقيا ومن ذلك الإيمان بفلسفة الإبداع والاختراع والابتكار؛ والتحلي بالمواطنة الصالحة؛ وتمثل البعد التعليمي والمعرفي في عمليات التنشيط بغية خدمة الأمة؛والانطلاق من التصور الإنساني؛ والاشتغال في فريق جماعي مع الأخذ بالفلسفة التشاركية؛ وربط النظري بالتطبيقي، والمعرفي بالعملي.
لماذا التنشيط التربوي؟

  • لتنمية القابلية في الدخول في علاقات.
  • لتنمية الحاجة الى التفكير والبحث لدى المتعلم.
  • لتنمية روح التواصل والمبادرة والإستقلالية.
  • لتخطيط النشاط وهندسته بقرار جماعي.
  • لدمقرطة العلاقات داخل المجموعة. 
  • للتركيز على العمل في مجموعا.

الصعوبات والعوائق التي تمكننا تقنيات التنشيط التربوي من تجاوزها :

ان تنشيط جماعة القسم يعمل على تجاوز عدة صعوبات ومعيقات منها مثال: 

  • انحباس التواصل: 

حيث تعين تقنية العمل في مجموعات كل تلميذ على التعبير عن رايه عن طريق شخص اخر الى ان يتعود بتدرج على الإندماج في المجموعة واخذ زمام المبادرة.

  • الضعف في التفاعل االجتماعي :

فتقنيات العمل في مجموعات توفر فضاء تفاعل اجتماعي متنوع يعلم المتعلمين كيف يتصرفون.

  • اهتزاز الثقة بالنفس :

حيث يجد كل تلميذ نفسه مضطرا في بعض المواقف على ان يشرح بعض التعلمات الى بعض زملائه مما يعيد له الثقة في امكانياته. 

  • فقدان الدافعية:

 حيث توفر للتلميذ وضعيات تسمح له بالحركة والتحدث مع الزملاء وتنظيم الطاوالت بطريقة مغايرة بأخذ المبادرات والقرارات ولعب الأدوار وتوزيع المهام.

مكونات التنشيط التربوي:

  • المنشط 
  • وسائل وتقنيات التنشيط 
  • موضوع التنشيط

مبادئ التنشيط التربوي:

  1. تشجيع الكفاءات وتطويرها.
  2. تطوير فن الإنصات لدى المتعلمين تخطيط النشاط عبر قرار جماعي. 
  3. اعتماد تقنيات مناسبة للجماعة. 
  4. اقتصار القيادة فقط على المساعدة والتوجيه. 

خصائص ومراحل التنشيط التربوي :

  1. وجود هدف نهائي نسعى اليه. 
  2. المطلوب واضح اي ينبغي التأكد من ان الجميع فهم المطلوب. 
  3. وجود معطيات اولية لحل المشكل.
  4. الإبتداء بمرحلة تفكير فرديو تدوم دقيقة او خمس دقائق يستجمع فيها كل تلميذ افكاره. 
  5. اشتراط إثر مكتوب لتمكين المتعلمين من مراجعة اعمالهم وحتى يتسنى لأستاذ متابعة سير عمل المجموعة. 
  6. توزيع الوقت على مراحل انجاز العمل.
  7. انجاز تحليل جماعي لنتائج كل مجموعة من خلال : تعليق النتائج وتطعيمها بمعطيات اضافية مكملة. 
  8. التكليف بعمل فردي للمواصلة يكون على شكل تمارينا 
  9. بحث لدعم التعلم المحصل عليه في القسم

تقنيات التنشيط التربوي:
تتعدد تقنيات التنشيط التربوي واهمها انه الميكانيزم الذي تقوم عليه العلاقات الانسانية و تتطور و في الحقل التربوي يعرف التنشيط التربوي على أنه العملية التفاعلية التي تجمع بين الاستاذ و المتعلم او ايضا بين مجموعة من المتعلمين و المتعلمات .

اذن التنشيط التربوي هو كل الاقوال و الافعال التي تحدث داخل فضاء القسم بين المعلم باعتباره منشطا و جماعة القسم التي تمثل التلاميذ والتقنيات.
الحوار و النقاش:
تساعد هذه التقنية في تنمية مهارة المنقاشة حيث يتعلم التلميذ طريقة التكلم و الانصات و تمكن كذلك المتعلمين من بناء مواقف شخصية و تستوجب هذه التقنية تنظيم فضاء القسم بشكل يسمح للجميع المشاركة و المساهمة .و على المعلم أن يحدد سابقا قواعد التقاش للجماعة و توجيه النقاش.وهي من أهم تقنيات التنشيط التربوي ويتم من خلالها توزيع الطلاب على مجموعات لمدة يحددها المعلم، ويتم طرح موضوع للحديث عنه عبر مراحل وتجميع الآراء من المساهمين من الطلاب، ومن هنا يتم مناقشة جميع الاستنتاجات والوصول إلى الخلاصة.
لعب الأدوار:
يقدم المنشط اولا الموضوع ثم يفتح نقاشا لتحديد و توزيع الادوار بين افراد القسم و أخيرا يفتح المجال للمتعلمين و المتعلمات لبناء الحوار و لعب الادوار. ان تقنية لعب الادوار تهدف الى بناء القدرة على الملاحظة و القدرة على التعبير الشفهي السليم و الجسدي و التموفع في الفضاء .
التجميع:
وهي من أشهر تقنيات التنشيط التربوي الكلاسيكية والمتعارف عليها منذ القدم وتعتمد على تقسيم طلاب الفصل إلى مجموعات صغيرة بحيث تحتوي كل مجموعة منهما على 3 أو 4 طلاب فقط، ويختار كل طالب المجموعة الراغب في الانضمام إليها، وللمعلم الحق
تقنيةفيليبس:
هذه التقنية تعتمد على توزيع الطلاب داخل القسم الواحد إلى مجموعات على أن تضم كل مجموعة 6 طلاب، ويقومون بمناقشة موضوع بعينه لمدة 6 دقائق أي بمثابة دقيقة لكل طالب في المجموعة، وبعد ذلك تختار كل مجموعة متحدث خاص بها لمناقشة الأعضاء لمدة دقيقة لكل عضو، ومن ثم يتم كتابة الآراء واستعراضها أمام باقي مجموعات القسم.
حل المشكلات
يعرض الاستاذ المشكلة و يشرح عناصرها ويقوم بتجميع الحلول و مناقشتها للوصول للحل الصواب و يستعمل المتعلم في هذه التقنية الموارد المناسبة لحل الوضعية المشكلة .
تقنية العرض
يقدن الاستاذ الدرس باستعمال المسلاط الضوئي ويتفاعل المتعلمون بطرح الاسئلة و الاستفسارات .و لهذه التقنية دور كبير في تمرير كم هائل من المعلومات في وثت وجيز.
تقنية الدوارة
يتم تكوين مجموعات من 4 الى 6 افراد على رلأس كل 10 دقائق ينتقل تلميذ من مجموعة الى أخرى في هذا الانتقال يتبادل التلاميذ المعلومات حيث يخبرهم الفرد المنتقل بما توصلت به مجموعته.و تساهم هذه العملية في تحقيق التواصل بين المتعلمين وتحقيق الابدماج السريع داخل المجموعة.
دراسة حالة
يطرح الاستاذ المشكل و بقترح كل متعلم الحل كتابيا و بشكل فردي.
المحادثة
تقنية فاعلة من تقنيات التنشيط التربوي وتتم عن طريق تقسيم الطلاب إلى مجموعات ثنائية يحمل أفرادها لقب 1 ولقب 2، ويقوم كل طالب بطرح بعض الأسئلة ومحاورة الطرف الثاني معه في المجموعة لمدة دقيقة، ومن ثم يتم تبادل الأدوار وفي النهاية يقوم كل متعلم بعرض نتائج حواره أمام باقي أفراد القسم.

أمثلة لبعض تقنيات التنشيط التربوي  :

  • تقنية التجميع: 

تقنية تقليدية كلاسيكية  تعتمد على تقسيم جماعة القسم الى مجموعات صغيرة تضم ثلاث او اربعة متعلمين بناء على نتائج التقويم التشخيصي. 

  • تقنية الرسول:

هي تقنية تعتمد على توزيع جماعة القسم الى مجموعات مختلفة الجنس والتحصيل والأداء التعلمي يختارون رسولا او مقررا يمثل مجموعتهم لدى المجموعات الأخرى يتصف بالتواصل و القدرة على التعبير عن مضمون تعلماته ثم يجزا الدرس الى مقاطع حسب عدد المجموعات حيث تتكلف كل مجموعة بمحور ويدرسونه لمدة عشر او خمسة عشر دقيقة مع تدوين نتائجهم من طرف المقرر الذي يسجل انتاجهم على السبورة وبتدخل من الأستاذ في استخالص ملخص للدرس بمعية المتعلمين.

  • تقنية الزوبعة الذهنية:

تعمل على اشراك التلاميذ في مناقشة موضوع التنشيط بغية انتاج افكار واقتراح حلول بشكل جماعي والإبداع فيها وهي تقنية توظف في الغالب الإثارة مجموعة من الإجابات المختلفة عن اسئلة من قبيل لماذا...؟كيف..؟ماذا...؟ قصد تربية المتعلم على حرية الراي وقبول الإختلاف فيه. 

  • تقنية دراسة حالة: 

تتعلق بدراسة حالة نفسية او اجتماعية او اقتصادية او مادية..غالبا ما تكون من واقع الحياة اليومية تستوجب قرارا معينا او حال تقوم على: 

  1. تحديد الأستاذ لموضوع التنشيط بدقة مع تبيان المطلوب منهم. 
  2. قراءة موضوع الحالة من طرف الأستاذ ثم من طرف بعض المتعلمين. 
  3. الشروع في تحليل الموضوع ودراسته وفهمه ثم تقديم الحلول والقرارات. 
  4. ينظم الأستاذ التدخلات ويوجهها لصلب الموضوع ثم تدوينها. 
  • تقنية حل المشكلات :

 تقنية تعتمد اشراك جماعة القسم في مناقشة مشكلة واقتراح الحلول ودراستها ثم اختيار افصلها واكثرها قابلية للتطبيق.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-